الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جالتسجيلبحـثالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 معجزة حصلت مع الشهيد مصطفى حيدر(ياسر) ورفاقه قبل استشهاده

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
urbaybe
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد الرسائل : 97
تاريخ التسجيل : 14/02/2007

مُساهمةموضوع: معجزة حصلت مع الشهيد مصطفى حيدر(ياسر) ورفاقه قبل استشهاده   الأربعاء فبراير 21, 2007 7:24 am

[size=16] بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

[color=cyan](من المؤمنين رجالٌ صدقوا ما عاهدوا الله عليه، فمنهم من قضى نحبه، ومنهم من ينتظر ومابدّلوا تبديلا)

اخواني واخواتي، سأنقل لكم لكم هذه القصةالعظيمة التي حدثت مع أبطال المقاومة الإسلامية في لبنان، الذين هزموا أسطورة الجيش الذي لايُقهر، بفضل ايمانهم المطلق بالله تعالى، وتمسكهم بخطّ أهل البيت (ع) ، متحلّين بشجاعة أسد الله الغالب أمير المؤمنين (ع)، بصبر سيدة النساء فاطمة الزهراء(ع)، بأخلاق الحسن المجتبى (ع) وبعشق أبي عبد الله الحسين(ع) لله عز وجل، ملبّين نداءه "هل من ناصر ينصرني" ، مفدين قضيتهم السامية بروحهم ودمهم، حيث مضوا الى الموت بنفسٍ مطمئنة، راضية مرضيّة، فنصرهم الله تعالى، ورزق بعضهم كرامة الشهادة، وأبقى لنا بعضاً آخر ممن شارك في الجهاد ضد العدو الصهيوني، ليروي لنا قصصهم البطولية، كي نرتشف من عذب سيرتهم بعض المعاني، لتكون لنا العبرة والزاد، ومن هؤلاء الذين لا يزالون حاضرون من أجل نقل رسالة المقاومة، سماحة الشيخ كاظم ياسين، والذي يشرّفني ان أنقل من رواياته لكم، حيث انه ألّف كتباً عن قصص المقاومة الإسلامية أسماه "قصص الأحرار" و أعتقد ان الكثير منكم يعرفه جيدا، ، فقد وجدت من الجميل والمفيد ان نذكر هنا بعض هذه المواقف الشريفة / مع العلم أنه كل من سيتم ذكر اسمه من هؤلاء الشباب قد تكرّم الله تعالى عليه بالشهادة...(الفاتحة عن روحهم الطاهرة)

[]لم يكن للشهيد مصطفى حيدر(ياسر) علاقة بكاميرات التصوير (الفيديو) وطريقة تشغيلها، بل كان كثيراً ما يكتفي بأن يكون أحد أبطال أفلامها الكثيرة منذ أن أخذت المقاومة تصور عملياتها النوعية. ولكنه في تلك الليلة كان مربكاً يعيش هماً ما اعتاد عليه... لقد كان يفضّل حمل الدوشكا عبر الجبال ولا يرغب في هذه المهمة التي أوكلوا إليه القيام بها مع هذه الآلة الخفيفة المعقّدة الحسّاسة الغالية الثمن، كاميرا تصوير الفيديو، ما هي طريقة تشغيلها وكيف تقوم بالتصوير!! أخذ يقلّبها بين يديه ونحن ننظر إليه ونقوم بإعداد أنفسنا بينما كان هو يحاول جعلها تعمل بلا جدوى.


في البداية كان أمره مثار مزاحنا، ولكن الساعة مرت بدون أن يستطيع النجاح فب تشغيلها فانقلب الأمر إلى قلق وخشينا أن نتحرّك بدون أن نستطيع الاستفادة منها... وهنا انتقل الشهيد إلى جهاز اللاسلكي يتصل بواسطته بالإخوة الذين لهم علاقة بآلات التصوير وأخذت البرقيات تنتقل من مركز إلى مركز ونقوم بحلّ شيفرتها، إضغط على الزرّ الفلاني، وحرّك القبضة الفلانية... إلى اليمين، لا بل إلى اليسار... وكل هذا لم ينفع، فلم نفهم عليهم إذا كان كل الذين اتصلوا بنا في المنطقة ممن يجتهد مثلنا في كيفية العمل ... وهنا أطرق الشهيد ياسر قليلاً وبهدوء، وضع الكاميرا جانباً وتوجّه نحو السماء قائلاً: اللهم اننا نجاهد في سبيلك ونعمل لك، العمل عملك، وإذا كان من نصرٍ فالنصر من عندك... إلهي سوف أضع الكاميرا هنا وأنام وأستيقظ غداً صباحاً لأجدها تعمل! اللهم إني أسألك بحق صاحب الزمان (عج) عليك إلا جعلتها تعمل!!
نزلت كلماته كالبلسم على قلوبنا، فلم نستغرب ترك الأمر لله تبارك و تعالى فلطالما تركنا له أموراً أكثر وأكبر وأشد تعقيداً وخطراً وجاءنا الفرج من حيث لاننتظر!!.

[]ونمنا ونحن مطمئنون... ولم أكن أناشخصياً معنياً بالموضوع ولكن القلق تسرّب إلى نفسي فقد كان للتصوير في مهمتنا تلك أهمية قصوى في نجاح العملية... ولذلك وقبل أن يبزغ الفجر بقليل رأيتُ في عالم الرؤية والمنام عالماً سيداً وقوراً يشبه السيد الإمام الخميني (قده) يدخل إلى غرفتنا ويأخذ الكاميرا بيده ثم يعلمني كيفية تشغيلها وأنا أصغي إليه...وما أن انتهى وخرج من الغرفة حتى استيقظتُ ونهضتُ بسرعة والتفتُ نحو مكان الكاميرا لكي أطبّق التعليمات ولكنني فوجئتُ بالشهيد ياسر وقد استيقظ أيضاً وجلس يحاول تشغيلها وقبل أن أقصّ عليه رؤياي وجدته يطبّق نفس الطريقة فإذا باكاميرا تعمل...وهنا قصصتُ عليه رؤياي فالتفت إليّ باسماً وقال: ألم أقل لكم إن صاحب الزمان عليه السلام سوف يتكفّل بالأمر].[/size
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
معجزة حصلت مع الشهيد مصطفى حيدر(ياسر) ورفاقه قبل استشهاده
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ناد علياً مظهر العجائب تجده عوناً لك في النوائب :: سيف المقاومة والتحرير :: منتدى‏ «هداة الدرب»-
انتقل الى: