الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جالتسجيلبحـثالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 حرمة القذف والسب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin
يا عــلـي مــدد ,, يا مهدي سند
يا عــلـي مــدد ,, يا مهدي سند
avatar

عدد الرسائل : 159
العمر : 39
معلومات عن المجموعة : Brazil
تاريخ التسجيل : 08/02/2007

مُساهمةموضوع: حرمة القذف والسب   السبت مايو 05, 2007 4:14 pm

يحرم القذف، وفيه الحد، وتفصيل الكلام في الفقه[2]. والقذف هنا: يعم السب والفحش واللعن وما أشبه ذلك[3].
قال رسول الله(صلى الله عليه وآله): (واعلموا ان القذف والغيبة يهدمان عمل ألف سنة)[4].
وقال (صلى الله عليه وآله): (القذف من الكفر والكفر في النار)[5].
وقال (عليه السلام): (ان الكبائر احد عشر.. الشرك بالله عز وجل وقذف المحصنة..)[6].
وهل يراد بالقذف ما ارتبط بالعرض أو مطلقاً؟ فإن أصل القذف الرمي[7] ثم استعمـل فيمـا يرتبـط بالعـرض، لكـن هل غلب على ما يرتبط بالعرض
بالمعنى الأخص بحيث أصبح حقيقة تعينية فيه أم لا؟.
احتمالان، وإن كان المنصرف الأول[8] والإطلاق يقتضي الثاني، قال الشاعر:
ولست بقائل قذفاً ولكن***لأمر ما تعبدك العبيد
وفي بعض النسخ[9](قذعاً) مكان (قذفاً)، والقذع هو القذف والرمي بالفحش وسوء القول[10]، فإن الخليفة كان يجمع من الغلمان الخناثى ثم يبيت معهم من أول الليل إلى الصباح يتعاطون الفاحشة، وإلى ذلك أشار الشاعر في هذا البيت.
وقال شاعر آخر:
ولا يبيت لهم خنثى تنادمهم***ولا يرى لهم قرد له حشم
وذكرنا بعض التفصيل في كتاب (ممارسة التغيير)[11].
ثم إن هناك آثاراً وضعية للقذف خصوصاً الرمي بالفاحشة، وذلك لأن من قذف قذف، فترجع اللعنة اليه كأثر وضعي تكويني لذلك، فمن الحكمة في فرض اجتناب القذف هي الحيلولة عن رجوع ضرره ولعنه إلى نفس القاذف، قال سبحانه: (ولا تسبوا الذين يدعون من دون الله فيسبوا الله عدواً بغير علم)[12].
وقال علي (عليه السلام): (اني أكره لكم أن تكونوا سبابين).[13]
وقال (صلى الله عليه وآله): (سباب المؤمن فسوق وقتاله كفر واكل لحمه من معصية الله وحرمة ماله كحرمة دمه)[14].
وقال (صلى الله عليه وآله): (من سب علياً فقد سبني ومن سبني فقد سب الله عز وجل)[15].
ولعل قولها (عليها السلام): (حجاباً عن اللعنة) إشارة إلى قوله سبحانه: (إن الذين يرمون المحصنات الغافلات المؤمنات لعنوا في الدنيا والآخرة)[16].
لا يقال: فلماذا نرى كلمات اللعن والسب أو ما أشبه في القرآن الحكيم، مثل قوله سبحانه: (إنكم وما تعبدون من دون الله حصب جهنم)[17] وكذلك سب الأشخاص مثل : (عتل بعد ذلك زنيم)[18].
قال تعالى: (اولئك يلعنهم الله ويلعنهم اللاعنون)[19].
وقال سبحانه: (اولئك لهم اللعنة ولهم سوء الدار)[20].
وقال عز وجل: (وان عليك اللعنة الى يوم الدين)[21].
وقال جل ثناؤه: (ولهم اللعنة ولهم سوء الدار)[22].
لأنه يقال: إذا كان النقص واقعياً ورجع الأمر إلى إرشاد الطرف أو إرشاد أهله وعشيرته أو الآخرين لزم، وهذا ليس من السباب في شيء بل داخل في إرشاد الجاهل وتنبيه الغافل وإراءة الطريق للضال، فالمنع والجواز لهما موردان وهذان عقليان قبل أن يكونا شرعيين.
هذا بالإضافة إلى أن كلمات اللعن وشبهه الموجودة في القرآن الكريـم كثيراً منها لا توجه إلى أسماء معينة مذكورة، بل الى من يحمل تلك الصفات الرذيلة[23] أو الامم السابقة، فالتركيز يكون على الصفات والأفكار والعقائد وأنواع السلوك والعمل، لا الأفراد بأنفسهم، أما ما توجه الى أسماء معينة كقوله تعالى: (تبت يدا أبي لهب)[24] فإنه يدخل في باب التزاحم والأهم وما أشبه كما لا يخفى.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://ya3ali.own0.com
 
حرمة القذف والسب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ناد علياً مظهر العجائب تجده عوناً لك في النوائب :: سيف الشيعة والإسلام :: منتدى ‏«الدين و الفقه الاسلامي »-
انتقل الى: