الرئيسيةالبوابةمكتبة الصوراليوميةس .و .جالتسجيلبحـثالأعضاءالمجموعاتدخول

شاطر | 
 

 أيها الهادي سلاما أي قبر قد تفجر

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
urbaybe
مشرف عام
مشرف عام
avatar

عدد الرسائل : 97
تاريخ التسجيل : 14/02/2007

مُساهمةموضوع: أيها الهادي سلاما أي قبر قد تفجر   الأربعاء يونيو 13, 2007 10:25 pm



بسم الله الرحمن الرحيم

أيها الهادي سلاما أي قبر قد تفجر
قبله قلبي تفجر.. قبله دمعي تفجر

من أنات القلوب المحترقة هناك قلب يحترق أكثر، ودمع ينهمر بانسكابة لم تعهد لها المزن خبر من قبل، إنها والله عينك يا صاحب الأمر تلك التي نظرت ودمعت وهملت واحترقت حزنا وألما وحسرة..
أتساءل على من كانت تلك العبرات الجارية؟
أ كانت على شاب يتوسد الفرش ويصلي من جلوس وهو دون الثلاثين ترتعش أسنانه في تلك الكأس التي حملها له ولده الحنون، ولده بقية الله في أرضه؟
أم كانت تلك العبرات على سيد الشهداء والشمر على صدره المدمى وهويقول وحق جدي أنا عطشان..
أ حضرت لأبيك وبيدك الشريفة الماء والعلاج، في حين بقي ابن الزهراء غريبا يموت ظمأ وقد حالتبينك وبينه الدهور..
أ تبكي وتتألم لأنك لم تحضر جدك، أم لفراق أبيك،أم لبداية الغيبة وحلول البلاء على شيعتكم ومحبيكم،أم لثار الزهراء المظلومة الملطوكة المهضومة..
مولانا لا يزال الزمن يسير الهوينا، ونحن نترقب الفرج كصخرة تجثم على الصدر،نأتي لنعزيك نحتار بمن نبدأ وبمن ننتهي،هالات من الحزن العقيم تحوط نواظر قوم كانوا يرتقبون الفرج ولايزالوان كذلك، بين راكع وساجد وعامل ومفكر وطبيب ومجتهد كل واحد يترقب أن يكون له دور في دولتك المرتقبة،أتوا اليوم لعزائك، لتعزية الزهراء في ولدها الحسن بن علي الآخر،آهاتها لا تزال تحرق ما حولها،وصدرها المنهك بضلعين مكسورين لا يزال يئن الثكل والفقد، أمير المينين حاضر معك حول فراش أبيك يشد طبرته بيده، في حين يحمل الحسن عمك كبده المقطع وسط طشت تنظره أخته الحوراء بشعرها الأبيض الناصع ..
رأس الحسين لا يزال فوق سنان، أسنانه متناثرة تناثر اللؤلؤ..
جامعة السجاد في زاوية من المكان تحمل بقايا لحم رقبته ودمه في حين يجلس الباقر القرفصاء يتلوى مع الصادق من ألم السم ..
أما الإمام الكاظم فأنفاسه تختنق إثر الطامورة مع أثقال كبيرة في يديه ورجليه..
صورة حاضرة لجنازة فوق الجسر ببغداد ينادي عليها المنادي أن هذه جنازة إمام الرافضة فانظروها!!
غريب في أصقاع الشرق يتجرع السم وهو بفراش الغربة ينتزعه الموت انتزاعا، صورة اخته الحبيبة لا تفارق مخيلته وهي الأخرى تموت بالغربة ولما تصل إليه..
أما الجواد فلا يزال عند الكاظم يقضي الحوائج والسم يقطع نياط قلبه..
جدك الهادي يشيد له ولابنه قبة بعد أن تفجرت في القرن الحادي والعشرين.
وأبوك يا مولاي ينظر الأحداث يفكر في الأمة من بعده، يفكر فيك وفي أمك وجدتك، في السرداب في الاعتقالات في الإرهاب العباسي وما يليه، وأنت في حفظ الله وعينه..
يأتي سفير من بعد سفير، وتنتهي الغيبة الصغرى ويأتي البلاء العظيم الذي لا يزال يظلنا في زمان خلا من الاقتران بك يا صاحب الغيبة الطويلة،آلاف المعزين يأتون زرافات ووحدانا لعزائك ورثائك ..
أرى نفسي بينهم بيدي ورقة في محفل من الناس، وأنت تسمع قولنا:
"آجرك الله يا مولانا يا صاحب العصر والزمان، عظم الله أجرك يا أبتاه في الماضين وعجل الله لك الفرج"
"اللهم كن لوليك الحجة بن الحسن صلواتك عليه وعلى آبائه في هذه الساعة وفي كل ساعة وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه أرضك طوعا وتمتعه فيها طويلا برحمتك يا أرحم الراحمين".

__________________

_________________
لبست ثوب الرجاء و الناس قد رقدوا ... و قمت أشكو إلى مولاي ما أجدو
قد مددت يدي و الضر مشتمل إليك... يا خير من مدت إليه يدو
فلا تردنها يا رب خائبة فبحر جودك يروي كل من يردو
يا عدتي... أشكو إليك أمورا أنت تعلمها ...ليس لي عليها صبر ولا جلدو
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
أيها الهادي سلاما أي قبر قد تفجر
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ناد علياً مظهر العجائب تجده عوناً لك في النوائب :: سيف الشيعة والإسلام :: منتدى «أهل البيت عليهم السلام»-
انتقل الى: