[size=18]بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلي على محمد وال محمد والسلام عليكم جميعا ورحمة الله وبركاته ،،،
أخواتي وأخواتي الاعضاء والمشرفين ستكون هذه الصفحة مخصصة إن شاء الله لنقل طب أهل
البيت عليهم السلام فعلى بركتهم عليهم السلام يشفى كل مريض وعليل بإذن الله تعالى ،،،،،،
وسأنقل لشخصكم الكريم كل ما جاء من ذلك العلم وأرجو الكل يستفيد من علم أهل البيت عليهم السلام
ذلك العلم الذي لا ينفذ ،،،،،،،،،،،
سأبدأ على بركة الله :
انتفاع الطفل بالبكاءانتفاع الطفل بالبكاء
إعرف يا مفضل ! ما للأطفال في البكاء من المنفعة ,واعلم أن في أدمغة الأطفال رطوبة , إن بقيت فيها أحدثت عليهم أحداثاً جليلة , وعللاً عظمية , من ذهاب البصر , وغيره .
فالبكاء يسيل تلك الرطوبة من رؤوسهم ,فيعقبهم ذلك الصحة في أبدانهم ,والسلامة في أبصارهم , أفليس قد جاز أن يكون الطفل ينتفع بالبكاء ,ووالداه لا يعرفان ذلك ؟ فهما دائبان يسكناه , ويتوخيان في الأمور مرضاته لئلا يبكي وهما لا يعلمان أن البكاء أصلح له , وأجمل عاقبة .
فهكذا يجوز أن يكون , في كثير من الأشياء ,منافع , لا يعرفها القائلون بالإهمال , ولو عرفوا ذلك لم يقضون على الشيء أنه لا منفعة عنه , من أجل أنهم لا يعرفون ولا يعلمون السبب فيه , فإن كل ما لا يعرفه النكور ويعلمه العارفون , وكثيرا مما يقصر عنه علم المخلوقين محيط به علم الخالق , جل قدسه , ةعلت كلمته .
فأما ما يسبل من أفواه الأطفال من الريق , ففي ذلك خروج الرطوبة , التي لو بقيت في أبدانهم , لأحدثت عليهم الأمور العظيمة , كمن تراه قد غلبت عليه الرطوبة فأخرجت إلى حد البلة والجنون و التخطيط, إلى غير ذلك من الأمراض المختلفة , كالفالج , واللقوة , وما أشبههما , فجعل الله تلك الرطوبة تسيل من أفواههم , في صغرهم ,لما لهم بما لم يعرفوه , ولو عرفوا نعمه عليهم لشغلهم ذلك عن التمادي في معصيته (فسبحانه ما أجل نعمته وأسبغها على المستحقين , وغيرهم من خلفة ).[/size]